الحـــــــــــــــــــــلم ........دة.......حـــــــــــلمــــــــنــــا.......
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 للدرجادى الشعب المصرى برياله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون المصرى

avatar

عدد الرسائل : 69
جنسيتك :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: للدرجادى الشعب المصرى برياله   السبت يونيو 21, 2008 10:07 pm

[b]بسم الله الرحمن الرحيم
لو حلف الرئيس مبارك على المصحف للشعب المصرى ان ايران خطر على مصر فلن يصدقه المصريون
فهم يعرفون ان التى تحتل فلسطين هى اسرائيل والتى احتلت وحاربت واعتدت على مصر هى اسرائيل
والتى تمللك مفاعلات نوويه وقنابل ذريه على بعد كام كيلو من رفح هى اسرائيل والتى تتجسس على مصر
وتعاديها وتعمل على ضرب قوتها وسحق ارادتها هى اسرائيل فكيف يريد مبارك ونظامه ورجاله ان يقنعو المصرين
بان ايران هى الخطر.

انا لا اثق بمليم فى كفاءة نظام الحكم ولا فى حكومته ومن الطبيعى اذا الا اتمنى ان تتحول هذه الحكومه الى حكومه موجهه
ابعد من السياسه مع اسرائيل فهى حكومه غير قادره على بناء محطه تنقيه مياه ح تقدر تبنى محطه نوويه
ونظام حكم لا يقدر على جمع الزباله من شارع الهرم هل يقدر على مواجهه اسرائيل . وحكومه ولجنه سياسات لا تفعلان
غير حمايه الفساد هل هما قادرتان على حمايه حدود مصر السياسيه وحكومه لا تقدر على تخطيط اشارتين مرور على مزلقان فى امبابه ح تخطط لمواجهات
كل ده كوم والايمان بان اسرائيل هى العدو كوم اخر ايران لم تمس سياده مصر ولم تجرح حتى شعورها وطهران لم
تعتدى فى يوم من الايام على جلبان مواطن مصرى ولم تهدد حدوده عايز الحزب الوطنى بروح امته (مشيها بروح امته)
بان ايران عدو والحق ياجدع الخطر الايرانى (يا سلام) مين يا ترى الذى اقنع رجال مصر بان فيروس (سى) المصاب به
18 مليون مصرى تقريبا من اثاره الجانبيه العبط.
انا واثق من ان نظام الحكم يرى الشعب المصرى طيب وغلبان وجبان وربما يكون الشعب المصرى كذللك لكنه مش (برياله)
من اقنع هولاء الحمقى الذين يصرخون كل يوم فى ابواقهم التافهه وتصريحاتهم السياسيه المضلله بان الشعب المصرى
ممكن يصدقهم ؟ باماره ايه ؟
المصرى ممكن يشك فى اى شى وكل شى وممكن الا يستوعب الكثير من الامور السياسيه والحكم ويمكن يكون ضارب
الطرشه على كل ما يحدث فى العالم من حوله وليس مهتما بان يصدق طهران ولا دمشق ولا اليمن ولكن الشى الوحيد الذى يدركه المصرين ومتاكدين منه تماما هو ان حكامهم حراميه ويكذبون.
هذا موضوع لا فصال فيه ، عندما كانت تحتل انجلترا مصر وترفض التفاوض على الجلا مع مع زعيم وطنى متشدد مثل سعد زغلول واقامو حكومته وجائو بحكومه مواليه (معتدله) هى حكومه (عدلى يكن)

لتتفاوض معهم على الجلاء خرج الشعب بشعار حاسم يوكد وعى المصرين الذى كان اغلبهم عمليا داقق العصافير على راسه
ومع ذللك فطرتهم الواعيه انتجت هذا الشعار المذهل وهو الاحتلال على يد سعد زعلول ولا الاستقلال على يد يكن.
وحكام مصر الان من وجه نظر المصرين هم عدلى يكن بل عدلى يكن قاسا بهم ملاك بجناحين
ومن ثم لا ثقه على الاطلاق فيما يذيعه رجال الحكم ومنافقوهم وهم اكثر من ديدان الانكلستوما فى الترع
صحيح المصرين يهتفون للحاكم بالروح والدم او ينافقون النظام او يضعون رقبتهم تحت نعلهلكنهم وهم يفعلون ذللك
لا يشكون لحظه فى انه نظام مذور وكذاب وحرامى ولو حلفلهم على الميه تجمد ما هيصدقو اى رئيس او وزير او جريده
حكوميه او نشره تسعه.
وكيف يصدق الناس نظام مبارك وهو يقسم على صيانه الدستور منذ 25 عاما بينما انتهكه وخالفه ومس بكرامه مواده الارض كل هذه السنوات التى كان الدستور فيها اشتراكيا وكان الرئيس راسماليا
رجال الحكم يحلفون بالطلاق بان الانتخبات نزيهه حره بينما بينما المواطن شايف بعينه الى هياكلها الدود
الانتخبات وهيا بتتزور
ومن الموكد انك قابلت واحد قريبك او واحد من معارفك شارك فى عمليه تزوير الانتخبات وحكى للك عنها
سواء كان موظف او مخبر ضابط او مندوبا لمرشح او بلطجيا واعزرنى اننى اقول ان احد اقاربك بلطجيا
لان كل عيله فيها الصالح والطالح
والمواطن الذى يسمع كل يوم على الريق رئيسه او نجله او رجال رئيسه او شباب نجله يتحدثون عن تحسن الاقتصاد
وارتفاع معدل النمو بينما المواطن لا يرتفع امامه الا الاسعار والبطاله وضغط دمه معاهم طبعا
هل يصدق الحكم ام يصدق الواقع؟
وعندما يشاهد المواطن وزير داخليته يتحدث عن روعه الامن ورقه ضباط الشرطه وحنان رجال الامن
على المواطنين هل صيصدق المواطن هذا الكلام ام يصدق قفاه الذى يتعرض للمذله والهون والتعذيب
من اول قسم الشرطه لغايه غتاته ورخامه عساكر وامناء شرطه المرور وياديهم الطاهره المتعففه
الممتده للسائق والراكب
هل يصدق المواطن هولاء المتحدثين باسم وزاره الداخليه المنتفخين غطرسه ام يصدق جاره
المنفوخ فى قسم الشرطه او حملات الامن المركزى وعرباته وعساكره الذى يراهم وهم يضربون
المتظاهرين فى الشوارع (بينما المواطن فى البلكون او ورا الشيش بيتفرج) هل يصدق هذا السان المسبح
المحمد باسم الرئيس فى التليفزيون او الجرئد حين يتكلم عن النعيم الذى يعيشه الشعب المصرى
فى عصر مبارك بان مصر الحديثه بينما المواطن لا يعرف سوى مصر الجديده ومصر العتيقه
ومصر للطيران ولم يرى ابدا مصر الحديثه دى فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلا هى اخترعت سلاحا رهيبا يكتسح فى الحروب ولا اكتشفت حبه دواء تعالج فيروس سى
او اى مرض ولا قدمت ولا قدمت بحثا علميا اذهل العالم ولا هى صنعت وش موبيل
او سماعه محمول ولا هى غزت العالم بالصادرات ولا هى (مصر الحديثه )
خفضت الواردات او توقفت عن الاستدانه من الداخل او الخارج
وحكمه ربنا ان العالم كله كما يقول لنا المنافقون يشيد بحكمه الرئيس بينما هذه الحكمه لا توفر لنا
كوب ماء نظيف او طعاما غير ملوث!!!!!!!!!!!!
هل يصدق ان مصر بلد الامن والامان وهى التى لا يخلو يوما واحدا من اعتقالات اعضاء الاخوان
المسلمين وقفل شركات وتشريد عائلات او من حادث قطار او حريق باخره او تصادم على الطريق الزراعى
تروح ضحيته العشرات او ظهور سفاح او مختل او تربينى وتحزر جميع نشرات السياحه فى الدول الاوربيه
السائحين من خطر التحرش الجنسى بهم فى شوارع مصر( كلما هبطت ووصلت الى مطار القاهره تجد
الايه الكريمه" اهبطوا مصر فان لكم ما سالتم " (البقره 61)
قاصدين من ورا ذلك الدلاله على رحابه مصر وامانها والمفارقه المدهشه ان الايه فى القران الكريم موجهة
لليهود ان ادخلو مصر امنين بل وبحثا عن الفول والبصل والثوم لذا لزم التنويه)

كيف يصدقون رجال الحزب الوطنى وهم يثرثرون بكلام هرائى حول الدوله المدنيه واهميه فصل الدين عن
الدوله وفى الوقت نفسه ينشغل سياسيون ومسئولو وكتبه ومخبرو الحزب الوطنى باشعال فتنه مذهبيه
وتكفير الشيعه وكان مصر وهى تحتمل السنيه تمام كلاما عن تفرقه مذهبيه
ان هولاء الذين يصرخون ضد التيار الدينى ويتهمونه بتكفير العلمانيين ودعاة الدوله المدنيه
هم انفسهم الذين لايكف الواحد منهم عن النحيب اليومى بتكفير الشيعه كان الشيعه هم الذين يحتلون
فلسطين وارض الجولان واراضى لبنانيه كان الذى ضرب الشعب البنانى بقنابل عنقوديه عليهم
بالونات الغازات السامه ليست اسرائيل وانما ايران, تسمع المسولين المصرين وقد اصابتهم لوثه
ولا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم
لان ايران تفكر فى اقامه مفاعل نووى بينما كانو نائمين كل هذه السنوات دون اى احتجاج
واحد يوحد ربنا على مفاعل اسرائيل النووى وتجارب التفجير النوويه التى تجريها على بعد
مئات الامتار من مصر, انظر لمن يكرهه النظام المصرى ويعاديه حماس التى ترفض الاعتراف بفلسطين
وحزب الله الذى هزم اسرئيل ( واذا كان مضايقم اوى حكايه هزم دى نخليها قاوم اسرائيل)
وايران التى تهدد اسرائيل وسوريا سوريا التى تناهض اسرائيل قولى خصما مكروها لدى مبارك
وحزبه وصحفه غير دول.
وكنت اتصور ان عقارا اسمه تافرانيل بحوالى 14 جنيه العلبه كافيا لانهاء حاله الزعر من ايران والاخوان
التى انتابت النظام المصرى هذه الايام على اعتبار ان هذا مرض لا يمكن علاج المريض منه الا بتهدئته
وطمائنه مخاوفه الا باستخدام العقاقير.
لكن الحقيقه ان النظام مريضا بل فاسد والنظم الفاسد تخشى من الانهيار وتتحامى وتحتمى بواشنطن
التى تفرض عليها شروطا لحمايتها اولها خدمه اسرائيل ولان عقيده رموز هذا النظام المصرى تتلخص فى البقاء
فى الحكم باى وسيله واى ثمن فهو نظام مستعد بيع اراده البلد للامريكان بل ولاسرائيل التى يقول الرئيس مبارك عن
رئيس وزرائها انه رجل طيب وهو سفاح المجازر ضد الشعب الفلسطينى والبنانى , وهو كذلك المتهم بالفساد
والفشل فى دولته وهو المنهار فى شعبيته داخل بلده يقول عليه الرئيس مبارك انه رجل طيب , طيب والنبى ازاى
يصدق الناس الرئيس او رجاله وخدمه السياسيون حين يقولون ان حسن نصرالله شريرا او ان اسماعيل هنيه شرير
الشعب المصرى لم ينشغل ابدا بايران (لا بيحبها ولا بيكرهها) وهى دوله لها مصالحها ومحاسنها وعيوبها
شان اى دوله ولكن المصرين مشغولين طول الوقت بمن يواجه اسرائيل وامريكا .
ولعلى اذكر ان قطاع عريض وهائل اعجب بكوريا الشماليه لانها تحدت امريكا واقامت مفاعلا نوويا
وصنعت صواريخ زريه رغم ان الشعب المصرى لا يعرف تقريبا عاصمه كوريا ولا حتى موقعها على الخريطه.
ولا يدرك ان رئيسها مستبد وحشى والحقيقه ان المصرين يحسبونها على طريقه (قل لى موقفك من اسرائيل وانا
اقولك بحبك ولا لا) اما النظام الحاكم فبيحسبها (قل لى من تكرهه اسرائيل كى اكرهه)
ما الذى يثير غضب اسرائيل كى لا افعله قل لى ما الذى يخدم اسرائيل وانا اعمله فالقصه فعلا ان النظام المصرى ليس
لديه اجنده ضد ايران او حزب الله او حماس هو لديه اجنده مع اسرائيل والبيت الابيض فان قالو له اعمل عمل
اهجم هجم ايد يويد ولعل هذا ما يفسر موافقه مصر على مبادره بوش فى العراق وهى التى رفضها الشعب الامريكى عن
بكره ابيه لكن ليس مهما الشعب الامريكى بمليم عند حكومه مصر المهم الاداره الامريكه
مين الى ركب فى البيت الابيض وعايز ايه ولك ان تفطس من الضحك عندما تجد
المسولين المصرين منتفخى الاوداج ح يطق لهم عرق وهو يتهمون المعارضين لمبارك بانهم
بانهم امريكان وعملا لامريكا بينما الذى يسافر لامريكا ويحضن بوش ويبلغه سلام من الوالد
هو جمال مبارك والذى يلتقى بكونداليزا رايس والقاده الامريكان هم رجال مبارك والذين يشيد بهم
الرئيس الامريكى هم رجال جمال مبارك فى الحكم عايز الشعب المصرى يصدقهم لما يتهمو
المعارضين المطالبين بالدمقراطيه بانهم امريكان الم اقل لكم ان بعضهم يقلد غوانى شارع محمد على
المعتزلات الى فيها تجيبه فيك.
فى نهايه السبعنيات كانت مصر تتحالف مع الادراه الامريكه على ارسال الاف الشباب المصرى للتطوع
فى حرب عصابات ضد الحكم الشيوعى لافغانستانوسافر الشباب المضحوك عليه للدفاع عن الاسلام بينما
الاسلام عايز الى يدافع عنه فى فلسطين مش افغانستان وقتها كان الرئيس مبارك نائبا للرئيس السادات
وتقول بعض الرويات الموكده ان السادات كان قد اوكل لمبارك الاشراف السياسى على هذا التعاون
الاستراتيجى المصرى الامريكى والذى نجحت على اثره حكومه مصر وغيرها من الانظمه العربيه
فى شحن الاف الشباب المصرى والعربى على امتداد سنوات (وكان حسنى مبارك قد سار رئيسا)
الى البلد الافغانى مدعوما بتسهلات مصريه وبدعم سياسى وامنى مصرى كامل ومنسق ومنظم
وكذللك بتمويل نفطى بمئات الملايين من الدولاراتوتسليح امريكى متفوق وانتهت الحرب التى اطلقو
عليها جهاد وسموا حرب العصابات تلك بحروب المجاهدين انتهت فى حقيقه الامر بانتصار رائع
وموزر ونهائى للمجاهدين وسقوط الحكم الشيوعى وتحرير افغانستان من احتلال سوفيتى (روسى)
والسوال ماذا كانت مصلحه مصر فى شن حرب تبعد الاف الاميال عن حدودنا ولمصلحه من رموا
بهولاء الشباب المومن والمتحمس فى جبال وتلال افغانستان ؟ هل لمصلحه الاسلام على اعتبار النظام المصرى
لا يقوم من على السجاده ومن الصوامين والقوامين , ابدا الاجابه كانت مصلحه النظام المصرى ممتدا من منتصف
السبعنيات وحتى نهايه الثمانينات هى خدمه امريكا ضد الروس فى سياسه تابعه وحليفه ! ثم كانت مصلحه مباشره
للنظام المصرى فى ابعاد اجيال من الشباب عن قضيه فلسطين و اسرائيل وخلق عدو بديل لاسرائيل فى الوقت
الذى كان السادات وبعده مبارك يديران اكبر عمليه تطبيع وتسليم ومصالحه مع اسرائيل

والمشهد يتكرر بحزافيره بدل ما تلتفت الامه ومصر تحديدا للتحدى والخطر الاسرائيلى وللسعى من اجل الدميقراطيه
ومواجه الاستبداد والفساد يتم تصنيع ايران على انها العدو الجديد وهو عدو تريد امريكا ان تكون عدوا ويجهز جورج بوش قبيل رحيله للهجوم عليه والحرب ضده وها هو النظام المصرى ركبه عفريت ايران وبالمره المذهب الشيعى
فالحق امسك ايرانيا , امسك شيعيا , ويبقى كل من يعارض حسنى مبارك وفقا للهوس الامنى الجديد شيعيا وايرانيا
ولان الملفات الامنيه تمتلى بالاكاذيب فهم لا يحزفون الاتهامات السابقه ابدا ومن ثم اجد نفسى كثير متهما لدى
مخبرى هذا النظام باننى امريكى اخوانى شيعى ايرانى ولو بكره الصبح قررو يبقو اعدا السودان
هبقى شيعى امريكى ايرانى سودانى !!!!!!!!!!!!!
ربنا يشفى[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
للدرجادى الشعب المصرى برياله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحـــــــــلــ المصـــــرى ــــــم :: قسم القضايا والمقالات الساخنة-
انتقل الى: