الحـــــــــــــــــــــلم ........دة.......حـــــــــــلمــــــــنــــا.......
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثانى من القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون المصرى

avatar

عدد الرسائل : 69
جنسيتك :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: الجزء الثانى من القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة   الإثنين يونيو 23, 2008 7:28 am

ضرب الرجل زوجته

- أخبرنا محمد بن نصر قال : اخبرنا ايوب بن سليمان قال : حدثني أبو بكر عن سليمان عن محمد وموسى عن ابن شهاب عن "عروة بن الزبير" أن "عائشة" قالت : ( والله ما ضرب رسول الله بيده امرأة قط , ولا خادما له قط , ولا ضرب بيده شيئا قط , إلا أن يجاهد في سبيل الله , ولا خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما , ما لم يكن مأثما , وان كان إثما كان ابعد الناس , ووالله ما انتقم لنفسه من شيء قط يؤتى إليه , حتى ينتهك من حرمات الله , فينتقم لله ).



كيف الضرب

- أخبرنا أحمد بن سليمان قال : اخبرنا حسين بن علي عن زائدة عن شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الاحوص قال : حدثني أبي : إن رسول الله قال : ( استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم , ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك , إلا إن يأتين بفاحشة مبينة , فان فعلن , فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح , فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا , إلا إن لكم حقا , ولنسائكم عليكم حق , فأما حقكم على نسائكم : فلا يوطئن فرشكم من تكرهون , ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون , ألا وحقهن عليكم : أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ).


تحريم ضرب الوجه في الأدب

- أخبرنا عبدة بن عبد الله قال : أنبانا شعبة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي سأله رجل : ما حق المرأة على زوجها ؟ قال : " تطعمها إذا طعمت , وتكسوها إذا اكتسيت , ولا تضرب الوجه , ولا تقبح , ولا تهجر إلا في البيت " )



الرعايه والنفقه



خدمة المرأة


- أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : اخبرنا أبو أسامة قال : اخبرنا هشام عن أبيه عن "أسماء" قالت : ( تزوجني الزبير , وما له في الأرض من مال , ولا مملوك ولا شيء , غير فرسه , فكنت أعلف فرسه , واكفيه مؤو نته ,أسوسه , وأدق النوى لناضحه وأعلفه , واستقي الماء وأغرز غربه , واعجن , ولم أكن أحسن أخبز , فكان يخبز جارات لي من الأنصار , وكن نسوة صدق , وكنت انقل النوى من أرض "الزبير" وهي التي أقطعه النبي على رأس ثلثي فرسخ , فجئت يوما والنوى على رأسي , فلقيني النبي ومعه نفر من أصحابه , فدعاني ثم قال : "آخ , أخ" ليحملني خلفه, فاستحييت أني أسير مع الرجال , وذكرت "الزبير" وغيرته , فعرف رسول الله إني قد استحييت , فمضى فجئت إلى "الزبير" فقلت : لقيني رسول الله وعلى رأسي النوى , ومعه نفر من أصحابه , فأناخ لأركب معه , فاستحييت , وعرفت غيرتك , فقال : والله لحملك النوى كان اشد من ركوبك معه , قالت : حتى أرسل إلي "أبو بكر" بعد ذلك بخادم , فكفتني سياسة الفرس , فكأنما أعتقني )



الخادم للمرأة

- أخبرنا زياد بن يحي قال : اخبرنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن "علي" قال : ( شكت إلي "فاطمة" مجل يديها من الطحين , فقلت : لو أتيت أباك فسالتيه خادما , فأتت النبي فلم تصادفه , فرجعت , فلما جاء اخبر , فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا , وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا , وإذا لبسناها عرضا خرجت رؤوسنا أو إقدامنا , فقال : " يا فاطمة أخبرت أنك جئت , فهل كان لك حاجة " قلت : بلى , شكت إلي يديها من الطحين , فقلت : لو أتيت أباك , فسألتيه خادما , قال : ( أفلا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما مضاجعكما , فقولا ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين من تحميد وتسبيح وتكبير )


الرعاية

- أخبرنا يحي بن عثمان قال : اخبرنا بقية عن شعيب عنة الزهري عن سالم ابن عبد الله , عن "عبد الله بن عمر" انه سمع رسول الله يقول : ( كل راع مسؤول عن رعيته , الإمام راع ومسؤول عن رعيته , والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته , والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها , والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته , والرجل في مال أبيه راع وهو مسؤول عن رعيته , وكلكم مسؤول عن رعيته )



إثم من ضيع عياله

- أخبرنا محمد بن العلاء قال : اخبرنا أبو بكر قال : اخبرنا أبو إسحاق عن وهب ابن جابر قال "عبد الله بن عمرو" سمعت رسول الله يقول ( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول )


إيجاب نفقة المرأة وكسوتها

- أخبرني إبراهيم بن هارون قال : اخبرنا حاتم بن إسماعيل قال : اخبرنا جعفر بن محمدة عن أبيه قال : ( دخلنا على "جابر بن عبد الله" فقال : إن رسول الله خطب الناس فقال : ( اتقوا الله في النساء , فأنكم أخذتموهن بأمانة الله , واستحللتم فروجهن بكلمة الله , وان لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهون , فان فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح , ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف )



ثواب من دفع اللقمة إلى في امرأته

- أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد قال : اخبرنا سليمان عن الزهري عن عامر ابن سعيد عن أبيه قال : قال رسول الله ( انك – إن شاء الله – لن تنفق إلا أجرت , حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك )


ادخار قوت العيال

- أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن قال سفيان : اخبرنا عن عمر عن ابن شهاب عن مالك بن أوس قال : سمعت عمر قال : ( كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسول الله مما لم يوجف المسلمون عليه خيل ولا ركاب , فكان رسول الله يعزل نفقة أهله سنة , ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح في سبيله )



أخذ المرأة نفقتها من مال زوجها بغير إذنه

- أنبانا عبد الرزاق قال : أنبانا معمر عن الزهري عن عروة عن "عائشة" قالت : ( جاءت هند إلى النبي فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل ممسك فهل علي جناح أن أنفق على عياله من ماله بغير إذنه ؟ فقال النبي ( لا حرج عليك أن تنفقي عليهم بالمعروف )


ثواب الصدقة من مال الزوج

- أخبرنا محمد بن المثني ومحمد بن نشار قالا : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا وائل يحدث عن "عائشة" عن النبي قال : ( إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجر وللزوج مثل ذلك , وللخازن مثل ذلك , ولا ينقص كل واحد منهما من أجر صاحبه شيئا : للزوج ما كسب , ولها ما أنفقت )



الفضل في نفقة المرأة على زوجها

- أخبرنا بشر بن خالد العسكري قال : اخبرنا غندر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث عن "زينب" امرأة "عبد الله" قالت : قال رسول الله للنساء : "تصدقن ولو من حليكن" . قالت : وكان عبد الله خفيف ذات اليد , فقالت : أيسعني أن أضع صدقتي فيك , وفي بني أخ لي أيتام ؟ فقال "عبد الله" سلي عن ذلك رسول الله , قالت : فأتيت النبي فإذا على بابه امرأة من الأنصار – يقال لها : زينب – تسأل عما أسال عنه , فخرج إلينا "بلال" فقلت له : انطلق إلى رسول الله فسله عن ذلك , ولا تخبره من نحن , فانطلق إلى رسول الله فقال : "من هما" قال : زينب , قال : "أي الزيانب" ؟ قال : زينب امرأة عبد الله , وزينب الأنصارية , قال "نعم , لها أجران : أجر القرابة , وأجر الصدقة "



ثواب النفقة على الزوجة

- أخبرني عيسي بن أحمد العسقلاني قال : اخبرنا بقية قال : حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن "المقدام بن معدي كرب" قال : قال رسول الله ( ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة , وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة , وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة , وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة )


إذا لم يجد الرجل ما ينفق على امرأته

- اخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال : اخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن "أبي هريرة" قال : قال رسول الله : ( خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى , واليد العليا , خير من اليد السفلى , وابدأ بمن تعول ). تقول المرأة : أما أن تنفق علي أو تطلقني , ويقول الابن : إلى من تكلني , ويقول العبد : أنفق علي واستعملني . قيل : يا "أبا هريرة" هذا عن النبي ؟ قال : هذا من كيسي (مما وعيته في صدري وفهمته


التعامل مع غير الأزواج


مسالة المرأة طلاق أختها


- أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن "أبي هريرة" قال : قال رسول الله ( لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صفحتها , ولتنكح , فإنما لها ما قدر لها ).

- أخبرني محمد بن يحي بن عبد الله قال : اخبرنا بشر بن شعيب قال : حدثني أبي عن الزهري قال : أخبرني أبو سلمة وسعيد : أن "أبا هريرة" قال : سمعت رسول الله يقول : ( لا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفىء ما في إنائها )


من أفسد امرأة على زوجها

- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبانا معاوية بن هشام , اخبرنا عمار بن زريق , عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن عكرمة عن يحي ابن معمر , عن "أبي هريرة عن النبي قال : ( من خبب عبدا على أهله فليس منا , ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا )



من يدخل على المرأة

- أخبرنا علي بن حجر قال : أنبانا هشيم عن أبي الزبير عن "جابر" قال : قال رسول الله ( ألا لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم )

أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن "عقبة بن عامر" : أن رسول الله قال : ( إياكم والدخول على النساء ) فقال رجل من الأنصار : أرأيت الحمو ؟ قال ( الحمو : الموت )


الدخول على المغيبة

- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : أنبانا ابن وهب , قال : حدثني عمرو بن الحارث : أن بكر بن سوادة حدثه : أن عبد الرحمن بن جبير حدثه : أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه : ( أن نفر من بني هاشم دخلوا على "أسماء بنت عميس" , فدخل أبو بكر – وهي تحته (زوجته) يومئذ – فكره ذلك , فذكر لرسول الله فقال : إني لم أر إلا خيرا , فقال ( إن الله قد براها من ذلك ) . ثم قام رسول الله على المنبر فقال : ( لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل , أو رجلان ) . < المغيبة > هي التي غاب عنها زوجها سواء بالسفر أو الغياب عن المنزل




خلوة الرجل بالمرأة

- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن "ابن عباس" انه سمع النبي يقول : ( لا يخلون رجل بامرأة )


دخول العبد على سيدته ونظره إليها

- أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم قال : اخبرنا عمي قال : حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن نبهان مولى أم سلمة اخبره أن أم سلمة قالت : إن رسول الله قد كان عهد إلينا : " إذا كان لإحدانا مكاتب < العبد > فقضى ما قضى من كتابته , فاضربن دونه الحجاب "

- أخبرني عبيد الله بن سعد في موضع أخر وقال : ( إذا كان عند الكاتب ما يقضي عنه احتجبن عنه )



نظر المرأة إلى عُرية المرأة

- أخبرني هارون بن عبد الله قال : اخبرنا ابن أبي فديك قال : أنبانا الضحاك بن عثمان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري , عن أبيه , قال : قال رسول الله : ( لا ينظر الرجل إلى عرية الرجل , ولا تنظر المرأة إلى عرية المرأة , ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب , ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب )


إفضاء المرأة إلى المرأة

- أخبرني إبراهيم بن يوسف قال : اخبرنا أبو الاحوص عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله , قال : ( نهى النبي أن تباشر المرأة المرأة , في الثوب الواحد , من أجل أن تصفها لزوجها )



باب نظر الفجأة

- أخبرنا عمران بن موسى قال : اخبرنا عبد الوارث قال : اخبرنا يونس عن عمرو بن سعيد , عن أبي زرعة عن "جرير" قال : سألت رسول الله عن نظر الفجأة ؟ قال : ( غض بصرك )


معانقة ذي محرم

- أخبرني الربيع بن سليمان قال : اخبرنا شعيب بن الليث عن أبيه قال : حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن أبي حازم عن "سهل بن سعد" قال : ( لما كان يوم أحد , وانصرف المشركون عن رسول الله , خرج النساء إلى رسول الله وأصحابه يتبعونهم بالماء , فكانت "فاطمة" فيمن خرج , فلما لقيت رسول الله اعتنقته , وجعلت تغسل جرحه بالماء , فيزداد الدم , فلما رأت ذلك أخذت شيئا من حصير فأحرقته بالنار , فكمدته , حتى لصق بالجرح , واستمسك الدم ).



قبلة ذي محرم

- أخبرنا زكريا بن يحي قال : اخبرنا إسحاق قال : أنبانا النضر بن شميل قال : اخبرنا إسرائيل قال : أنبانا ميسرة بن حبيب النهدي قال : اخبرني المنهال بن عمرو قال : حدثتني عائشة بنت طلحة عن "عائشة" – أم المؤمنين – قالت : ( ما رأيت أحدا أشبه كلاما برسول الله ولا حديثا ولا جلسة من "فاطمة" , قالت : كان رسول الله إذا رآها قد أقبلت , رحب بها , ثم قام إليها فقبلها , ثم أخذ بيدها , فجاء بها حتى يجلسها في مكانه , وكانت إذا رأت النبي رحبت به , ثم قامت إليه فقبلته . وإنها دخلت على النبي في مرضه الذي قبض فيه , فرحب بها , وقبلها , ثم أسر إليها , فبكت , ثم أسر إليها , فضحكت , فقلت للنساء : ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء , فإذا هي من النساء , بينما هي تبكي , إذ ضحطت , فسألتها : ما قال لك رسول الله ؟ قالت : إني إذا لبذرة , فلما أن قبض رسول الله سألتها ؟ فقالت : إن رسول الله قال : ( إن أجلي قد حضر , واني ميت ) – فبكيت , ثم قال : ( انك لأول أهلي بي لحوقا ) . فسررت , وأعجبني , فضحكت ) .


مصافحة النساء

- أخبرنا محمد بن يحي قال : اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأزهري عن عروة عن "عائشة" قالت : ( ما مس رسول الله يد امرأة قط , إلا امرأة يملكها )

- اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : اخبرنا ابن وهب قال : أخبرني يونس قال : قال ابن شهاب : أخبرني عروة : أن "عائشة" قالت : ( لا والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط , غير انه يبايعهن بالكلام )



نظر النساء إلى الأعمى

- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : أنبانا بن وهب قال : أنبانا يونس عن ابن شهاب عن نبهان – مولى أم سلمة _حدثه أن "أم سلمة" حدثته : ( انه كانت عند رسول الله فبينا نحن عنده أقبل "أبن أم مكتوم" فدخل عليه , وذلك بعد أن أمر بالحجاب , فقال رسول الله ( احتجبا منه ). فقلنا : يا رسول الله , أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال رسول الله ( أفعمياوان أنتما , ألستما تبصرانه ). قال أبو عبد الرحمن : ما نعلم أحدا روى عن نبهان غير الزهري


وضع المرأة ثيابها عند الأعمى

- أخبرنا قتيبة قال : اخبرنا الليث عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة ( سألت فاطمة بنت قيس ؟ فأخبرني أن زوجها المخزومي طلقها فأبى أن ينفق عليها , فجاءت إلى رسول الله فأخبرته , فقال رسول الله : ( لا نفقة لك , فأذهبي فانتقلي إلى "ابن أم مكتوم" فكوني عنده , فانه رجل أعمى , تضعين ثيابك عنده )



دخول المخنث على النساء

- أخبرني محمد بن آدم عن عبدة عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن "أم سلمة" : أن النبي كان عندها وفي البيت مخنث , فقال المخنث لأخي "أم سلمة" – عبد الله بن أبي أمية - : إن فتح الله عليكم الطائف غدا فاني أدلك على بنت غيلان , فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان , فقال النبي : ( لا يدخلن هؤلاء عليكم )


لعن المتبرجات من النساء

- أخبرنا محمد بن إبراهيم عن بشر , هو – ابن المفضل – قال : حدثنا هشام عن يحي بن أبي كثير قال : حدثني عكرمة عن "ابن عباس" : ( إن رسول الله لعن المخنثين من الرجال والمتبرجات من النساء , وقال ( أخرجوهم من بيوتكم ). فأخرج رسول الله فلانا , وأخرج "عمر" فلانا )

أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال : خالد بن مخلد قال : حدثني سليمان بن بلال قال : حدثني سهيل عن أبيه عن "أبي هريرة" قال : ( لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة , والمرأة تلبس لبسة الرجل ).



بركة المرأة

- اخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال : اخبرنا يزيد قال : أنبانا حماد عن ابن سخبرة عن القاسم بن محمد عن "عائشة" عن النبي قال : ( أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة )



شؤم المرأة

- أخبرني محمد بن جبلة قال : اخبرنا عبد الله بن جعفر قال : اخبرنا عبيد الله عن إسحاق عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه : أن النبي قال : ( الشؤم في ثلاثة : في المسكن , والفرس , والمرأة



ا م ض ا ء.............

ا ل ف ر ع و ن farao ا ل م ص ر ى






م ن ق و ل











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الثانى من القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحـــــــــلــ المصـــــرى ــــــم :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: