الحـــــــــــــــــــــلم ........دة.......حـــــــــــلمــــــــنــــا.......
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة بجد حتعجبكم...................

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون المصرى

avatar

عدد الرسائل : 69
جنسيتك :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة بجد حتعجبكم...................   الإثنين يونيو 23, 2008 7:12 am




عشرة النساء

للإمام النسائي
آبى عبد الرحمن احمد بن شعيب بن علي
(215 – 303 هـ )

كتاب عشرة النساء للإمام النسائي جمع معظم الأحاديث الشريفة التي محورها المرأة (الزوجة ) , وكيفية التعامل معها ومعاشرتها وفق الأصول والقواعد الشرعية , لتكون أساسا لحياة كريمة بناءة , هادفة إلى بناء بيت أسري سليم

نوجز لكم في صفحاتنا بعض من الأحاديث النبوية الشريفة لأهم ما في كتاب عشرة النساء لتكون مساعدا لكم في نهج الحياة


بسم الله الرحمن الرحيم
( قال الله تعالى: ( وعاشرُوهُن بالمَعُروف
( وقال تعالى : ( فإمساك بمعروف أو تسريح بأحسن

صدق الله لعظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلي )

( ما أكرم النساء إلا كريم , وما أهانهن إلا لئيم )
( استوصوا بالنساء خيرا فأنهن خلقن من ضلع أعوج , وان أعوج ما في الضلع أعلاه , ( فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل أعوج , فاستوصوا بالنساء خيرا



عشرة النساء


أول حق للزوجة، هو تلك المعاشرة الحسنة من قبل الزوج، ويتضح هذا من خلال قول الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) ، "النساء: 19 " .



فالمعاشرة الحسنة هي أساس اطمئنان النفس، وركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته، فمهما قدم لها من حقوق، وكان فظاً معها في معاملته فسيبقى الاطمئنان والارتياح النفسي مفقوداً بينهما


ومعلوم أن الرسول كان يكرم زوجاته ويتحبب إليهن وإذا سئل عن أحب الناس إليه قال "عائشة" وأنه كان يقف لها حتى تشاهد لعب الحبشة بجوار المسجد وأنه كان يسابقها وتسابقه، وكان يضع ركبته لتصعد عليها صفيه إلى ناقتها ويقوم عندما تأتيه ابنته فاطمة ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها وأنه كان يكرم من يزوره من كرام السيدات خاصة من كن يزرنه أيام خديجة ويفرش لهن رداءه.





المشاعر والعواطف



حُب النساء


- أنبانا الحسين بن عيسى ألقوسي , قال خبرنا عفان بن مسلم , قال خبرنا سلام أبو المنذر, عن ثابت, عن أنس قال : قال رسول الله ( حبب إلي من الدنيا: النساء والطيب, وجعل قرة عيني في الصلاة )

- أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد لله , قال حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن انس , قال : ( لم يكن شيء أحب إلى رسول الله بعد النساء من الخيل )


ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض

- أخبرنا عمرو بن علي قال : خبرنا عبد الرحمن قال : خبرنا همام عم قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي قال : ( من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى , جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل )

- أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال : خبرنا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة قالت : ( كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل , ثم يقول : ( اللهم هذا فعلي فيما أملك , فلا تلمني فيما تملك ولا أملك )



حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض


- أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال : خبرنا عمي قال : خبرنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام , أن " عائشة " قالت : ( أرسل أزواج النبي " فاطمة " بنت رسول الله إلى رسول الله فاستأذنت عليه , وهو مضجع معي في مرطي , فأذن لها , فقالت:

يا رسول الله إن أزواجك أرسلني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة – وانأ ساكنة – فقال رسول الله : ( أي بنية ألست تحبين ما أحب ). قالت : بلى . قال ( فأحبي هذه ) . فقامت " فاطمة " حين سمعت ذلك من رسول الله فرجعت إلى أزواج النبي فأخبرتهن بالذي قالت : والذي قال لها , فقلن لها : ما نراك أغنيت عنا من شيء , فارجعي إلى رسول الله فقولي له : إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة : قالت " فاطمة " : لا والله , لا اكلمه فيها أبدا , قالت "عائشة": فأرسل أزواج النبي زينب بنت جحش إلى رسول الله وهي التي كانت تسأميني من أزواج النبي في المنزلة عند رسول الله ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب , واتقى لله , وأصدق حديثا , وأوصل للرحم , وأعظم صدقة , وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله عز وجل ما عدا سورة من حد كانت فيها , تسرع فيها الفيئة. فاستأذنت على رسول الله , ورسول الله مع عائشة في مرطها, على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها , فأذن لها رسول الله فقالت:

يا رسول الله إن أزواجك أرسلني إليك , يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة , ووقعت بي , فاستطالت , وأنا أراقب رسول الله وأرقب طرفه , هل يأذن لي فيها , فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله لا يكره أن أنتصر , فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت , فقال رسول الله : ( أنها ابنة أبي بكر )



الغيرة

- أخبرنا محمد بن المثني قال : خبرنا خالد قال : خبرنا حميد قال : قال " أنس " : ( كان النبي عند إحدى أمهات المؤمنين , فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام , فضربت يد الرسول "حامل القصعة" , فسقطت القصعة فانكسرت , فاخذ النبي الكسرتين فضم أحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول " غارت أمكم !! كلوا " . فأكلوا , فأمر حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها , فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها ).

- أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد (حرمي) قال : خبرنا أبي قال : خبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن " أنس " : ( أن رسول الله كانت له أمة يطؤها , فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه , فأنزل الله تعالى : ( يأيها النبي لم تحرم ما احل الله لك .) إلى أخر الآية



الانتصار


- أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري قال : أنبانا محمد بن بشر قال : حدثنا زكريا عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن "عائشة" , قالت : ( ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن , وهي غضبى , ثم قالت : يا رسول الله حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها .., ثم أقبلت علي , فأعرضت عنها , حتى قال النبي : دونك فأنتصري. فأقبلت عليها حتى رايتها قد يبست ريقها في فمها , ما ترد على شيئا, فرأيت النبي يتهلل وجهه)



الافتخار


- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبانا الملائي – يعني أبا نعيم – قال : خبرنا عيسى بن طهمان قال : سمعت "أنسا" يقول: ( كانت "زينب" تفخر على نساء النبي إن الله أنكحني من السماء , وفيها نزلت آية الحجاب ).

- أخبرنا أبو عاصم قال : خبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن "أنس" قال : بلغ "صفية" أن "حفصة" قالت : ابنة يهودي , فبكت , فدخل عليها النبي وهي تبكي , فقال : ( ما يبكيك , قالت لي "حفصة" : ابنة يهودي , فقال النبي : ( انك لابنة نبي , وان عمك لنبي , وانك لتحت نبي , فبم تفخر عليك ) ثم قال : ( اتق الله يا "حفصة" )



المتشبعة بغير ما أعطيت

- أخبرنا زكريا بن يحي قال : خبرنا إسحاق قال : أنبانا عبد الرزاق قال : خبرنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن "عائشة" قالت : ( جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت : يا رسول الله إن لي زوجا ولي ضرة , أفاقول : أعطاني كذا وكساني كذا , وهو كذب , فقال رسول الله : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور )



القسم للنساء

أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : خبرنا ابن وهب قال: اخبرني يونس عن ابن شهاب أن عروة حدثه أن "عائشة" قالت : ( كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأبتهن خرج بها معه , وكان قسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها , غير أن "سودة بنت زمعة" وهبت يومها وليلتها "عائشة" تبتغي بذلك رضي رسول الله )


الحال التي يختلف فيه حال النساء

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن بشار قالا : حدثنا يحيى عن سفيان قال : حدثني محمد بن المنكدر عن عبد الملك بن أبي بكر عن أبيه عم "أم سلمة" : ( أن النبي لما تزوجها – وقال يعقوب : فلما تزوج "أم سلمة" أقام عندها ثلاثا , وقال لها : ( ليس بك على أهلك هوان , إن شئت سبعت لك , وان سبعت لك سبعت لنسائي )



المرأة تهب يومها لامرأة من نساء زوجها

أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال : خبرنا يزيد قال : خبرنا حماد عن ثابت البناني عن سمية عن "عائشة" قالت : وجد (حزن) رسول الله على "صفية" فقالت لي : هل لك إلى أن ترضين رسول الله عني , وأجعل لك يومي ؟ قلت : نعم. فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران , فرششته بالماء ثم اختمرت به , فدخلت عليه في يومها , فجلست إلى جنبه , فقال : ( إليك يا "عائشة" , فليس هذا بيومك ) فقلت : فضل الله يؤتيه من يشاء , ثم أخبرته خبري )



ملاعبة الرجل زوجته

أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : خبرنا حماد عن عمرو عم جابر قال : ( تزوجت فأتيت النبي فقال : ( تزوجت يا "جابر" ؟ قلت : نعم , قال : "بكرا أم ثيبا ؟" فقلت : لا بل ثيبا, قال : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك "

- أخبرنا محمد بن وهب الحراني عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال : حدثني عبد الرحيم الزهري عن عطاء بن أبي رباح قال : ( رأيت "جابر بن عبد الله" و "جابر بن عمير" الأنصاريين يرميان , فقال أحدهما لصاحبه : سمعت رسول الله يقول : ( كل شيء ليس فيه ذكر الله فهو لهو ولعب , إلا أربع : ملاعبة الرجل امرأته , وتأديب الرجل فرسه , ومشيه بين الغرضين , وتعليم الرجل السباحة )


مضاحكة الرجل أهله


أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال : خبرنا المعتمر قال : سمعت أبي قال : خبرنا أبو نضرة عن "جابر بن عبد الله" قال : ( كنا نسير مع رسول الله , قال : ( أتوجت بعد أبيك ؟ قلت : نعم , قال : (أثيبا أم بكرا ؟ ) قلت : ثيبا , قال : ( فهلا بكرا تضاحكك وتضاحكها , تلاعبك وتلاعبها )



مسابقة الرجل زوجته


أخبرنا محمد بن المثني قال : اخبرنا أبو أسامة عن هشام – يعني ابن عروة – عن رجل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن "عائشة" قالت : خرجت مع رسول الله وأنا خفيفة اللحم , فنزلنا منزلا , فقال لأصحابه : "تقدموا" ثم قال لي : " تعالي حتى أسابقك " فسابقني فسبقته , ثم خرجت معه في سفر آخر وقد حملت اللحم فنزلنا منزلا فقال لأصحابه : "تقدموا" , ثم قال لي : " تعالي أسابقك " فسابقني فسبقني , فضرب بيده كتفي وقال : " هذه بتلك "


إباحة الرجل اللعب لزوجته بالبنات

أخبرنا علي بن حجر قال : أنبانا علي – يعني ابن مسهر – عن هشام ابن عروة عن أبيه عن "عائشة" قالت : ( كنت العب بالبنات في بيت رسول الله وكان لي صواحب يأتينني فيلعبن معي , فيتقمعن إذا رأين رسول الله وكان رسول الله يشسربهن إلي فيلعبن معي )

- أخبرنا محمد بن النضر بن مساور المروزي قال : اخبرنا جعفر بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن "عائشة" قالت : ( كنت ألعب بالبنات , فربما دخل علي رسول الله وصواحباتي عندي , فإذا رأين رسول الله فررن , فيقول رسول الله : (كما أنت , وكما أنتن)



إباحة الرجل لزوجته النظر إلى اللعب

أنبانا يونس بن عبد الأعلى قال : أنبانا ابن وهب قال : أخبرني بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن "عائشة" قالت : ( دخل الحبشة المسجد يلعبون فقال لي : يا حميراء , أتحبين أن تنظري إليهم ؟ فقلت : نعم , فقام بالباب , وجئته فوضعت ذقني على عاتقه , فأسندت وجهي إلى خده , قالت : ومن قولهم يومئذ : "أبا القاسم" طيبا . فقال رسول الله : (حسبك) فقلت يا رسول الله لا تعجل , فقام لي , ثم قال : ( حسبك ) , فقلت : لا تعجل يا رسول الله , قالت وما لي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي , ومكاني منه )


استماع الغناء والضرب بالدف


- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبانا عيسى بن يونس قال : اخبرنا الاوزاعي عن الزهري عن عروة عن "عائشة" : ( إن "أبا بكر" دخل عليها أيام منى , وعنده جاريتان تغنيان وتضربان بدفين , ورسول الله مسجى على وجهه الثوب , لا يأمرهن ولا ينهاهن , فنهرهن , "أبو بكر" فقال رسول الله : (دعهن يا طأبا بكر" , فإنها أيام عيد )

- أخبرنا هارون بن عبد الله قال : اخبرنا مكي بن إبراهيم قال : اخبرنا الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد : ( أن امرأة جاءت إلى رسول الله فقال : يا "عائشة" تعرفين هذه ؟ قالت : لا , يا نبي الله . قال : (هذه قينة بني فلان , تحبين أن تغني لك ؟ , فغنتها )



طاعة المرأة زوجها

أخبرنا عمرو بن علي قال : اخبرنا يحيى قال : اخبرنا ابن عجلان قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن "أبي هريرة" قال : ( سئل رسول الله عن خير النساء ؟ قال : ( التي تطيع إذا أمر , وتسر إذا نظر , تحفظه في نفسها وماله )


الجماع


مهاجرة المرأة فراش زوجها


- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى عن خالد قال : اخبرنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن "أبي هريرة" أن—رسول الله قال : ( إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع ).

أخبرنا هناد بن السري عن ملازم بن عمرو قال : حدثني عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه : طلق بن علي قال : سمعت نبي الله يقول : ( إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته , وان كانت على التنور )


نظر المرأة إلى عورة زوجها

- اخبرنا عمرو بن علي قال : اخبرنا يحي قال : اخبرنا بهز بن حكيم قال : حدثني أبي عن جدي قال : ( قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال " أحفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك " . قال : قلت يا رسول الله , فإذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : " إن استطعت أن لا يرى أحد عورتك فافعل " قلت : فإذا كان أحدنا خاليا ؟ فقال : " فالله أحق أن يستحيا من الناس "



إتيان المرأة مُجباةً (أي من الدبر في الفرج)


- أخبرنا هلال بن بشر قال : اخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن " جابر بن عبد الله " : ( إن رسول الله قيل له : إن اليهود تقول : جاء الولد أحول ؟ فقال " كذبت يهود " فنزلت الآية ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ).


إتيان النساء في أعجازهن


- أخبرنا محمد بن منصور قال : اخبرنا سفيان قال : حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي قال : ( إن الله لا يستحي من الحق , لا تأتوا النساء في أدبارهن ).

- أخبرنا عبد الله بن الهيثم بن عثمان , قال اخبرنا يحي بن كثير – أبو غسان – قال خبرنا زائدة بن أبي الرقاد الصيرفي عن عامر الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : ( أن رجلا سأل رسول الله عن الرجل يأتي امرأته في دبرها ؟ فقال : ( تلك اللوطية الصغرى ).



الترغيب في المباضعة

- أخبرنا أحمد بن سليمان قال : اخبرنا يزيد قال : أخبرنا هشام عن واصل مولى أبي عيينة عن يحي بن عقيل عن يحي بن يعمر عن " أبي ذر" عن النبي قال : ( يصبح على سُلامي ابن آدم كل يوم صدقة ) ثم قال : إماطتك الأذى عن الطريق صدقة , وتسليمك على الناس صدقة , وأمرك بالمعروف صدقة , ونهيك عن المنكر صدقة , ومباضعتك أهلك صدقة ) . قلنا يا رسول الله أيقضي الرجل شهوته وتكون صدقة ؟ قال : ( نعم , أرأيت لو جعل تلك الشهوة فيما حرم الله عليه , ألم يكن عليه وزر ؟ ) قلنا : بلى , قال : ( فأنه إذا جعلها فيما أحل الله له فهي صدقة ). قال : وذكر أشياء صدقة ثم قال : ( يجزئ من ذلك كله ركعتا الضحى ).



النهي عن التجرد عند المباضعة

- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال : اخبرنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن زهير بن محمد عن عاصم الأحول عن "عبد الله بن سرجس" : أن رسول الله قال : ( إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجزه وعجزها شيئا , ولا يتجردا تجرد العيرين ).

قال أبو عبد الرحمن , هذا حديث منكر , وصدقة بن عبد الله ضعيف, وإنما أخرجته لئلا يجعل "عمرو" عن زهير .


ما يقول الرجل عند الجماع


- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال : اخبرنا سفيان عن منصور عن سالم عن كريب عن "ابن عباس" يبلغ به النبي قال : ( لو أن أحدهم قال حين يواقع أهله : بسم الله , اللهم جنبني الشيطان , وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد , لم يضره الشيطان ).



طواف الرجل على نسائه في الليلة الواحدة

- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : اخبرنا معاذ قال : حدثني أبي عن قتادة قال : اخبرنا "أنس بن مالك" : ( أن رسول الله كان يدور على نسائه في الساعة من الليل والنهار , وعددهن إحدى عشرة. قلت لـ "أنس" هل كان يطيق ذلك ؟ قال : كنا نتحدث أنه يعطى قوة ثلاثين ).



طواف الرجل على نسائه والاغتسال عند كل واحدة

- أخبرنا محمد بن معمر قال : أخبرنا حبان قال : اخبرنا حماد بن سلمة قال : أنبانا عبد الرحمن بن فلان بن أبي رافع عن عمته سلمى عن "أبي رافع". ( إن رسول الله طاف على نسائه ذات يوم , فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه , قلت : يا رسول الله , لو جعلته غسلا واحدا ؟ قال : (هذا أزكى , وأطيب , وأطهر ).


طواف الرجل على نسائه والاقتصار على غسل واحد

- أخبرنا عمر بن علي قال : اخبرنا عبد الرحمن عم سفيان عن معمر عن قتادة عن "أنس" : ( إن رسول الله كان يطوف على نسائه في غسل واحد ).



ما على من أتى المرأة ثم أراد أن يعود

- أخبرنا سويد بن نصر قال : أنبانا عبد الله بن المبارك عن عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد – رفع الحديث إلى النبي قال : 0 إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد إن يعود , فليتوضأ ).

- أخبرنا هارون بن إسحاق – عن حفص – وهو : ابن غياث – عن عاصم عن أبي المتوكل الناجي , عن "أبي سعيد ألخدري" قال : قال رسول الله : ( من أتى أهله أول الليل , ثم أراد أن يعود من آخره فليوضأ بين ذلك وضوءا ).


من أتى المرأة ثم أراد أن ينام

- أخبرنا إسحاق بن منصور قال : اخبرنا محمد بن يوسف قال : أخبرنا الأوزعي . واخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال : أخبرني أبي قال : سمعت الأوزعي قال : حدثني الزهري عن عروة عن "عائشة" قالت : ( كان رسول الله إذا أراد أن ينام وهو جنب , توضأ وضوءه للصلاة )




يتبع farao farao م ن ق و ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القواعد الشرعية للتعامل بين الرجل والمرأة بجد حتعجبكم...................
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحـــــــــلــ المصـــــرى ــــــم :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: